Przewodnik gospodarczy
أبعاد وأفاق دخول بولندا ودول أوروبا الشرقية الإتحاد الأوروبي
لعل موقع بولندا الجغرافي في وسط أوروبا، وبحدودهاالواسعة مع كل من سلوفاكيا و التشيك في الجنوب وبحر البلطيق وطوق كالينغراد التابع للإتحاد الروسي في الشمال، والمانيا الإتحادية في الغرب، ولاتفيا وروسيا البيضاء وأوكرانيا في الشرق، يعطي بولندا مقومات ومميزات الصالون في البيت الأوروبي كما يشبهها أهلها، لذلك كانت وارسو مقرا لحلف الدول الإشتراكية الذي كان يتزعمه آن ذاك ما كان يسمى بالإتحاد السوفييتي.
ومع التحول التاريخي الذي حدث في بولندا في عام1989 والنجاح الدي حققه معسكر "التضامن" خلال التحول الديمقراطي في نهاية الثمانينات وبداية التسعينيات في الجمهورية البولندية و إنهيار الجدار الحديدي وبفضل دعم الفاتيكان للتغيير كون البابا يوحنا الثاني بولندي الأصل ، كل هذا جعل بولندا موضع الإهتمام الأوروبي.
أضف إلى ذلك مميزات أخرى وهي:-
- المساحة الكبرى التي تتمتع بها بولندا 312685كم مربع.
- العدد السكاني الضخم تقريبا 40 مليون نسمة.
- الديانة الكاثوليكية التي ينتمي لها ما يقارب 96% من المجتمع البولندي.
لكن دخول بولندا في منظومة الإتحاد الأوروبي ورغم تلك العوامل والمميزات واجهتها بعض الصعوبات والعراقيل إضافة الى معارضة لابأس بها ضد الإنضمام !

























